عرض وقفة التدبر
- ﴿أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ اجْتَرَحُوا السَّيِّئَاتِ أَن نَّجْعَلَهُمْ كَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَوَاءً مَّحْيَاهُمْ وَمَمَاتُهُمْ سَاءَ مَا يَحْكُمُونَ ﴿٢١﴾ ﴾ [الجاثية آية:٢١]
"هل تعرف الآية التي تُسمَّى مبكاة العابدين؟ (أًمْ حَسِبَ الَّذِينَ اجْتَرَحُوا السَّيِّئَاتِ أّن نَّجْعَلَهُمْ كَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَوَاء مَّحْيَاهُم وَمَمَاتُهُمْ سَاء مَا يَحْكُمُونَ) قال الثعلبي: «هذه الآية تُسمَّى: مبكاة العابدين».
كان الفضيل بن عياض إذا قرأ هذه الآية يقول لنفسه: «ليت شعري! مِن أيِّ الفريقين أنت؟!»، فما يقول أمثالنا؟
"