عرض وقفة التساؤلات

  • ﴿وَاتَّقُوا يَوْمًا تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّهِ ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَّا كَسَبَتْ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ ﴿٢٨١﴾    [البقرة   آية:٢٨١]
س/ كيف نجمع بين أن جبريل عرض القرآن مرتين على النبي ﷺ في رمضان وتسمى العرضة الأخيرة وبين آخر ما نزل من القرآن؟ هل كان آخر ما نزل قد عرض في العرضة الأخيرة؟ ج/ نعم، آخر ما نزل قد عُرض في العرضة الأخيرة؛ لأن العرضة كانت بعد اكتمال النزول أو في أواخره، لكنها لم تجعل آخر ما نزل آخر المصحف. ‏ولهذا قد تكون آية نزلت أخيرًا، لكنها موضوعة في وسط المصحف بأمرٍ توقيفي ‏فالعرضة الأخيرة هي مراجعة جبريل عليه السلام مع النبي ﷺ للقرآن كاملًا في آخر رمضان قبل وفاته، لتثبيت ترتيب الآيات والسور واستقرار النص القرآني. ‏أما آخر ما نزل من القرآن فهو من حيث الزمن لا من حيث الترتيب. س/ لم أفهم! كيف عارض جبريل النبي القرآن بآيات لم تنزل بعد، أي بآيات نزلت قبل وفاة النبي بخمسة أيام أو أقل بقليل؟ ج/ جبريل عليه السلام عارض النبي ﷺ بما نزل حتى رمضان الأخير،ثم نزلت آيات قليلة بعدها، آية الربا في البقرة ‏وقيل: آية ﴿وَاتَّقُوا يَوْمًا تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّهِ﴾ ‏فحُدِّد موضعها بأمرٍ نبوي توقيفي ‏واستقرّ القرآن كاملًا محفوظًا قبل وفاته ﷺ.