عرض وقفة التساؤلات
- ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَسْأَلُوا عَنْ أَشْيَاءَ إِن تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ وَإِن تَسْأَلُوا عَنْهَا حِينَ يُنَزَّلُ الْقُرْآنُ تُبْدَ لَكُمْ عَفَا اللَّهُ عَنْهَا وَاللَّهُ غَفُورٌ حَلِيمٌ ﴿١٠١﴾ ﴾ [المائدة آية:١٠١]
س/ ما المَقصود بقاعِدة : العِبرة بعُمومِ اللفظ لا بخُصوصِ السَّبب؟
ج/ هذه القاعدة من القواعد العظيمة في فهم النص القرآني الذي نزل بسبب حادثة أو واقعة وقعت قبل نزول الآية.
وتعني أن الآية التي نزلت بسبب من الأسباب فالعبرة في العمل بها هو عموم اللفظ لا أن يقتصر فهمها على السبب الذي نزلت لأجله مع دخول صورة السبب قطعا في عموم لفظ الآية.
مثاله:
قوله تعالى: (يا أيها الذين آمنوا لا تسألوا عن أشياء إن تبد لكم تسؤكم)
نزلت بسبب سؤال الناس النبي صلى الله عليه وسلم: من أبي؟ وأين ناقتي؟
فالنهي في الآية يعم جميع المؤمنين ولا يقتصر على من نزلت فيهم الآية مع دخولهم قطعاً في عموم لفظ الآية.
والله أعلم.