عرض وقفة التساؤلات
- ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا تُوبُوا إِلَى اللَّهِ تَوْبَةً نَّصُوحًا عَسَى رَبُّكُمْ أَن يُكَفِّرَ عَنكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَيُدْخِلَكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ يَوْمَ لَا يُخْزِي اللَّهُ النَّبِيَّ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ نُورُهُمْ يَسْعَى بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمَانِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَتْمِمْ لَنَا نُورَنَا وَاغْفِرْ لَنَا إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ﴿٨﴾ ﴾ [التحريم آية:٨]
• هل يحتاج العبد إلى التوبة من الطاعات؟
قال شيخ الإسلام: وتوبة الإنسان من حسناته على أوجه:
أحدها: أن يتوب ويستغفر من تقصيره فيها. والثاني: أن يتوب مما كان يظنه حسنات ولم يكن كحال أهل البدع.
والثالث: يتوب من إعجابه ورؤيته أنه فعلها وأنها حصلت بقوته وينسى فضل الله وإحسانه وأنه هو المنعم بها وهذه توبة من فعل مذموم وترك مأمور.
ولهذا قيل: تخليص الأعمال مما يفسدها أشد على العاملين من طول الاجتهاد.
مجموع الفتاوى: (٦٨٧/١١).