عرض وقفة التساؤلات

  • ﴿أَيَّامًا مَّعْدُودَاتٍ فَمَن كَانَ مِنكُم مَّرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ فَمَن تَطَوَّعَ خَيْرًا فَهُوَ خَيْرٌ لَّهُ وَأَن تَصُومُوا خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ ﴿١٨٤﴾    [البقرة   آية:١٨٤]
س/ في قوله تعالى: (وعلى الذين يطيقونه فدية طعام مسكين ...) في تفسير الجلالين قام المؤلف بتقدير النفي قبل (يطيقونه) وفسر معناها أن المقصود لا يطيقونه، فعلى أي أساس قدر ذلك؟ ما هو الضابط في تقدير المحذوف، وهل هناك كتب تشرح ذلك؟ ج/ على قراءة ابن عباس وضي الله عنهما (يُطَوَّقونه فلا يُطيقونه) وهو دليل من يذهب إلى أن الآية محكمة وهي خاصة في الشيخ الكبير والمرأة الكبيرة والله أعلم.