عرض وقفة التساؤلات
- ﴿قَالَ فَإِنَّهَا مُحَرَّمَةٌ عَلَيْهِمْ أَرْبَعِينَ سَنَةً يَتِيهُونَ فِي الْأَرْضِ فَلَا تَأْسَ عَلَى الْقَوْمِ الْفَاسِقِينَ ﴿٢٦﴾ ﴾ [المائدة آية:٢٦]
- ﴿قَالُوا يَا مُوسَى إِنَّا لَن نَّدْخُلَهَا أَبَدًا مَّا دَامُوا فِيهَا فَاذْهَبْ أَنتَ وَرَبُّكَ فَقَاتِلَا إِنَّا هَاهُنَا قَاعِدُونَ ﴿٢٤﴾ ﴾ [المائدة آية:٢٤]
س/ «قَالَ فَإِنَّهَا مُحَرَّمَةٌ عَلَيْهِمْ ۛ أَرْبَعِينَ سَنَةً ۛ يَتِيهُونَ فِي الْأَرْضِ ۚ فَلَا تَأْسَ عَلَى الْقَوْمِ الْفَاسِقِينَ»
لو جاء الوقف على (محرمة عليهم) لكانت حرمت الأرض المقدسة على بني إسرائيل حرمة مؤبدة أليس كذلك؟
ج/ نعم، ولكن المسألة فيها خلاف.
قال بعض العلماء: من وقف على محرمة عليهم أفاد بأن اليهود محرم عليهم أن يدخلوا الأرض المقدسة لأنهم قالوا (اذهب أنت وربك فقاتلا) لأن قولهم هذا فيه تطاول وقبح وتجرؤ على الله تعالى فهذه عقوبة لهم ألا يدخلوا تلك الأرض المقدسة وهذه الأرض محرمة فقط على الذين قالوا (اذهب أنت وربك فقاتلا).
أما الوقف على أربعين سنة فإنها محرمة على من قالوا (لن دخلها أبدا ما داموا فيها) فحرم عليهم دخول الأرض أربعين سنة تأديبا لما قالوه.
وجماعة من أهل الوقف يرون أنه يجوز الوقف على (محرمة عليهم) وقفًا كافياً لا تامًا،
بمعنى: يجوز عند الضرورة أو للتنفس،
مع العلم بأن التحريم ليس مؤبدًا.