عرض وقفة التساؤلات

  • ﴿اللَّهُ يَتَوَفَّى الْأَنفُسَ حِينَ مَوْتِهَا وَالَّتِي لَمْ تَمُتْ فِي مَنَامِهَا فَيُمْسِكُ الَّتِي قَضَى عَلَيْهَا الْمَوْتَ وَيُرْسِلُ الْأُخْرَى إِلَى أَجَلٍ مُّسَمًّى إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ ﴿٤٢﴾    [الزمر   آية:٤٢]
س/ قال الإمام النسفي في كتابه مدارك التنزيل عند قوله تعا لى (الله يتوفى الأنفس حين موتها...) ‏الأنفس (الجمل) كما هي، ما المقصود بقوله الجمل؟ ج/ المقصود بقول الإمام النسفي : “الأنفس (الجمل) كما هي” أي: أي كامل النفس بجملتها، لا جزء منها ؛ أي أن الروح تُقبض كاملةً بجملتها، أي بأصلها كله، لا يُقبض منها بعض وتبقى بعض. ‏فكلمة الجمل هنا ليست الحيوان المعروف، ‏وإنما يقصد بها: الجملة أو الكمال ‏كما نقول:أخذت المال جملةً ، أي كاملاً وليس بعضه.