عرض وقفة التساؤلات
- ﴿أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ ﴿١٥٧﴾ ﴾ [البقرة آية:١٥٧]
- ﴿إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَاجَرُوا وَجَاهَدُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أُولَئِكَ يَرْجُونَ رَحْمَتَ اللَّهِ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ ﴿٢١٨﴾ ﴾ [البقرة آية:٢١٨]
س/ هل هناك تعليل لاختلاف الرسم أحيانا بين الكلمات المتشابهة في القرآن الكريم؟
(رحمة) و (رحمت) مثلا ..
ج/ المصحف مكتوب بالرسم العثماني، وهذا الرسم هو على معهود كتابتهم في ذلك الوقت، فيجد القارئ كلمات ليست على قياس اللغة أو الرسم المتعارف عليه، والأصل أن لا يدخله التعليل؛ لأنه اجتهادي غير توقيفي، ولا يقتضي ذلك جواز مخالفته، وقد حاول بعض العلماء الاجتهاد في تعليل ذلك، غير أنه يبقى اجتهاد يعوزه الدليل في كثير من الأحيان.
ومن أبرز تلك التعليلات:
1 ـ أنها لغة طائفة تنطق التاء هاء فى الوقف فرسمت هاء هكذا (رحمة) وطائفة تنطق التاء المربوطة فى الوقف تاء مفتوحة قيل هي لغة طي هكذا (رحمت) فرسمت على اللهجتين.
2ـ الأصل فى كتابة الكلمة أن تكتب بصورة لفظها بتقدير الابتداء بها والوقف عليها فلذلك ترسم تاء تأنيث مرة وهاء أخرى والقاعدة العامة فى رسم تاء التأنيث أن تكتب بالهاء.
3 ـ معظم علماء اللغة يقولون: التاء هي الأصل في علامة التأنيث والهاء تلحقها في الوقف لذلك معظم الأمثلة مرسومة بالهاء.
4 ـ هناك كلمات رسمت بالتاء لأنها موضع خلاف بين القراء بعضهم قرأها بالجمع والبعض الآخر بالإفراد فلذلك كتبت بالتاء لتوافق القراءتين.
والله أعلم