عرض وقفة التساؤلات
- ﴿وَإِنْ خِفْتُمْ شِقَاقَ بَيْنِهِمَا فَابْعَثُوا حَكَمًا مِّنْ أَهْلِهِ وَحَكَمًا مِّنْ أَهْلِهَا إِن يُرِيدَا إِصْلَاحًا يُوَفِّقِ اللَّهُ بَيْنَهُمَا إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا خَبِيرًا ﴿٣٥﴾ ﴾ [النساء آية:٣٥]
س/ «وَإِنْ خِفْتُمْ شِقَاقَ بَيْنِهِمَا فَابْعَثُوا حَكَمًا مِّنْ أَهْلِهِ وَحَكَمًا مِّنْ أَهْلِهَا إِن يُرِيدَا إِصْلَاحًا يُوَفِّقِ اللَّهُ بَيْنَهُمَا ۗ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا خَبِيرًا»
على من تعود (يريدا) على الحكمين أم الزوجين؟
ج/ قال العلماء إن الآية تحتمل الوجهين معًا، ولا تنافي بينهما، لأن كليهما شرط في حصول التوفيق:
إن صدقت نية الزوجين في الإصلاح، وصدقت نية الحكمين في السعي لذلك، فحينئذٍ يكون التوفيق من الله.
قال القرطبي في تفسيره: الآية تحتمل إرادة الإصلاح من الزوجين أو من الحكمين، والمعنى صحيح فيهما جميعًا، لأن النية الصادقة في الطرفين سبب التوفيق.