عرض وقفة التساؤلات

  • ﴿أَن تَقُولَ نَفْسٌ يَا حَسْرَتَا عَلَى مَا فَرَّطتُ فِي جَنبِ اللَّهِ وَإِن كُنتُ لَمِنَ السَّاخِرِينَ ﴿٥٦﴾    [الزمر   آية:٥٦]
ح س/ قال جلا وعلا: ﴿أَن تَقُولَ نَفْسٌ يَا حَسْرَتَا عَلَى مَا فَرَّطتُ فِي جَنبِ اللَّهِ وَإِن كُنتُ لَمِنَ السَّاخِرِينَ﴾ ‏هل أقوال المفسرين قاطبة على أن المعنى في قوله سبحانه: “جنب الله” أن المعنى: “في حقِّ الله” ؟ (أو نحو ذلك) ‏هل يوجد من قال: ”إن فيها إثباتُ صفة الجنب لله” -من غير تشبيه أو تعطيل-؟ ج/ اتفق جمهور المفسرين قديماً وحديثاً على أن المراد بـ«جنب الله» هو حق الله وطاعته وقربه وعبادته، وليس إثبات صفة «الجنب» لله تعالى. ‏ولم يُعرف عن أحد من السلف المعتبرين أو أئمة السنة أنه أثبت صفة «الجنب» لله تعالى من هذه الآية. ‏بل نقل شيخ الإسلام ابن تيمية قوله : ‏ليس في هذه الآية إثبات صفة الجنب، وإنما معناها: على ما فرطت في حق الله وطاعته . ‏وبعض المتأخرين من أهل الظاهر أو من المنتسبين للسلفية حاولوا تقرير أن الآية لا تنفي أن يكون لله جنب، لكنهم لا يجزمون أن المقصود هنا هو الصفة، بل يقولون: "نؤمن بما جاء في الآية، ولا نثبت لله صفة «الجنب» لعدم ورودها في نصوص الصفات الصريحة.