عرض وقفة التساؤلات

  • ﴿فَوَجَدَا عَبْدًا مِّنْ عِبَادِنَا آتَيْنَاهُ رَحْمَةً مِّنْ عِندِنَا وَعَلَّمْنَاهُ مِن لَّدُنَّا عِلْمًا ﴿٦٥﴾    [الكهف   آية:٦٥]
س/ في قوله تعالى : ﴿فوجدا عبدا من عبادنا آتيناه رحمة من عندنا وعلمناه من لدنّا علما﴾ ‏قال القرطبي: "الخِضر أنهُ نبيُّ." ونسبهُ إلى الجمهور. وقال البغويّ: "الخِضر عبدٌ صالح" ونسبهُ الى أكثر أهل العلم. فكل من أختار قولاً منهما نسبهُ إلى الأكثر… فما الصواب؟ ج/ الحقيقة أن نسبة القول إلى الأكثر أو الجمهور بأن الخضر نبي أو ولي محل خلاف مُشكل.. ‏فالبغوي يرى بأن الأكثر على عدم نبوته، وكذلك شيخ الإسلام ابن تيمية ذكر في أكثر من موضع أن الأكثر والجمهور على أنه ليس نبيًا.. ‏بينما صرح كثير من أهل العلم والمفسرين بأن الجمهور والأكثر على أنه نبي كابن عطية والقرطبي وابن كثير وابن حجر والشنقيطي، والله أعلم بما عليه الأكثر..