عرض وقفة التساؤلات
- ﴿وَلَا أَقُولُ لَكُمْ عِندِي خَزَائِنُ اللَّهِ وَلَا أَعْلَمُ الْغَيْبَ وَلَا أَقُولُ إِنِّي مَلَكٌ وَلَا أَقُولُ لِلَّذِينَ تَزْدَرِي أَعْيُنُكُمْ لَن يُؤْتِيَهُمُ اللَّهُ خَيْرًا اللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا فِي أَنفُسِهِمْ إِنِّي إِذًا لَّمِنَ الظَّالِمِينَ ﴿٣١﴾ ﴾ [هود آية:٣١]
س/ «وَلَا أَقُولُ لَكُمْ عِندِي خَزَائِنُ اللَّهِ وَلَا أَعْلَمُ الْغَيْبَ وَلَا أَقُولُ إِنِّي مَلَكٌ وَلَا أَقُولُ لِلَّذِينَ تَزْدَرِي أَعْيُنُكُمْ لَن يُؤْتِيَهُمُ اللَّهُ خَيْرًا..»
لمَ لم يأت سبحانه باللفظ (أقول) عند ذكر الغيب؟
ج/ قال ابن كمال باشا في تفسيره، عن قوله: {وَلَا أَعْلَمُ الْغَيْبَ}:
((إنما لم يأتِ فيه بنفي القول للفرق الدَّقيق بينه وبين قرينه، وهو أن مفهومَي {عِنْدِي خَزَائِنُ اللَّهِ} و {إِنِّي مَلَكٌ} معلومان عند النَّاس فلا حاجة إلى نفيهما، إنَّما الحاجة إلى نفي ادعائهما تبرُّؤًا عن الدَّعوى الباطل.
بخلاف مفهوم {وَلَا أَعْلَمُ الْغَيْبَ}، فإنَّه كان مجهولًا عندهم، بل كان الظَّاهر من حاله عليه السلام الاطِّلاعَ على الغيب، فلذلك نسبوه إلى الكهانة، فالحاجة هنا إلى نفيه)).
والله أعلم.