عرض وقفة التساؤلات

  • ﴿وَأَنذِرِ النَّاسَ يَوْمَ يَأْتِيهِمُ الْعَذَابُ فَيَقُولُ الَّذِينَ ظَلَمُوا رَبَّنَا أَخِّرْنَا إِلَى أَجَلٍ قَرِيبٍ نُّجِبْ دَعْوَتَكَ وَنَتَّبِعِ الرُّسُلَ أَوَلَمْ تَكُونُوا أَقْسَمْتُم مِّن قَبْلُ مَا لَكُم مِّن زَوَالٍ ﴿٤٤﴾    [إبراهيم   آية:٤٤]
س/ (أولم تكونوا أقسمتم من قبل مالكم من زوال) ‏هل يجوز أن يكون (ما لكم من زوال) عن هذا العذاب من كلام الله، ونقف على (من قبل) قسم محذوف دليله (وأقسموا بالله جهد أيمانهم لئن جاءهم نذير ليكونن أهدى من إحدى الأمم ...) بدليل قبل الآية إبراهيم ذكر اتباع الرسل. ‏ما رأيكم؟ ج/ كل من وقفت عليه من السلف والمفسرين حتى من يعتني بجمع الأقوال يربط بين القسم وبين جملة عدم الزوال من الدنيا إلى الموت، وأيضا لم يذكر أحد من كتب الوقف هذا الرأي، ويدل عليه (وأقسموا بالله جهد أيمانهم لا يبعث الله من يموت)، وهذا الوقف فيه تكلف وبعد ظاهر.