عرض وقفة التساؤلات
- ﴿مَن جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ خَيْرٌ مِّنْهَا وَهُم مِّن فَزَعٍ يَوْمَئِذٍ آمِنُونَ ﴿٨٩﴾ ﴾ [النمل آية:٨٩]
س/ في قوله تعالى:
(وهم من فزعٍ يومئذ ءامنون) بالتنوين في فزع وفي رواية أخرى (من فزعِ) بالكسر فقط تحت العين.
ما الفرق بينهما في المعنى؟
ج/
١/ قراءة التنوين (فزعٍ) وفتح ميم (يومَئذ) وهي قراءة عاصم وحمزة والكسائي فهي نكرة تدل على قلة وكثرة وحال دون حال وفزع دون فزع وهو الفزع الأكبر فهي أعم والله أعلم.
٢/ وقراءة (فزعِ) وكسر ميم (يومِئذ) على الإضافة وهي قراءة أبي عمرو وابن كثير، ومعناها أنهم آمنون في يوم القيامة كله وهذا ما تدل عليه الإضافة.
والله أعلم.