عرض وقفة التساؤلات

  • ﴿وَاذْكُرْ عَبْدَنَا أَيُّوبَ إِذْ نَادَى رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الشَّيْطَانُ بِنُصْبٍ وَعَذَابٍ ﴿٤١﴾    [ص   آية:٤١]
س/ قال تعالى: (واذكر عبدنا أيوب إذ نادى ربه أني مسني الشيطان بنصب و عذاب). هل نستطيع القول أن النصب والعذاب هنا هي وسوسة الشيطان أم ماذا؟ ج/ قال ابن كثير أي بِنُصْبٍ فِي بدنه وَعَذَابٍ فِي ماله ‏وولده . ‏قال السعدي: أي أمر مشق متعب معذب، وكان سلط على جسده فنفخ فيه حتى تقرح، ثم تقيح بعد ذلك واشتد به الأمر، وكذلك هلك أهله وماله. ‏وذكر بعض العلماء أنه يدخل في ذلك الإيذاء النفسي والوساوس.