عرض وقفة التساؤلات
س/ جاء في تفسير ﴿وَٱجۡعَل لِّی لِسَانَ صِدۡقࣲ فِی ٱلۡـَٔاخِرِینَ﴾ للخليل إبراهيم عليه السلام فيما معناه: أي واجعل لي ذكرًا جميلًا وثناء حسنًا فيمن يجيء من القرون بعدي.
كيف يجمع الإنسان بين هذا وبين عدم طلب السمعة أو الرياء؟ ما توجيه ذلك؟
ج/ روى أشهب عن مالك قال قال الله عز وجل: "واجعل لي لسان صدق في الآخرين" لا بأس أن يحب الرجل أن يُثنى عليه صالحا ويُرى في عمل الصالحين، إذا قصد به وجه الله تعالى ... فنبه تعالى بقوله: "واجعل لي لسان صدق في الآخرين" على استحباب اكتساب ما يورث الذكر الجميل.
قيل:
قد مات قوم وهم في الناس أحياء
قال ابن العربي: قال المحققون من شيوخ الزهد في هذا دليل على الترغيب في العمل الصالح الذي يكسب الثناء الحسن، قال النبي ﷺ: "إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث".
(مختصرا من تفسير القرطبي)