عرض وقفة التساؤلات

  • ﴿أَحَسِبَ النَّاسُ أَن يُتْرَكُوا أَن يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ ﴿٢﴾    [العنكبوت   آية:٢]
س/ كيف نجمع بين قوله تعالى (أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا آمنا وهم لا يفتنون) وحديث (يبتلى الرجل على قدر دينه) وبين قوله صلى الله عليه وسلم (إن السعيد لمن جنب الفتن)؟ ج/ الابتلاء في الآية والحديث هو من سنن الله الإلهية لا مفر منه لتمحيص الإيمان، وهو جزء من حياة المؤمن، فالله سبحانه يبتلي عباده المؤمنين بحسب إيمانهم ليمحصهم ويطهرهم، كما جاء في الحديث الصحيح: "أشد الناس بلاء الأنبياء ثم الصالحون، ثم الأمثل فالأمثل .." ‏أما الفتن في الحديث المقصود بها تلك التي تؤدي إلى هلاك المؤمن كالشبهات التي تؤدي إلى اضطراب العقيدة أو انحراف الفكر، أو فتن الشهوات، أو فتن الدنيا، والأهواء السياسية، والنزاعات التي تفسد الأخلاق والعلاقات.