عرض وقفة التساؤلات
- ﴿وَلَقَدْ صَدَقَكُمُ اللَّهُ وَعْدَهُ إِذْ تَحُسُّونَهُم بِإِذْنِهِ حَتَّى إِذَا فَشِلْتُمْ وَتَنَازَعْتُمْ فِي الْأَمْرِ وَعَصَيْتُم مِّن بَعْدِ مَا أَرَاكُم مَّا تُحِبُّونَ مِنكُم مَّن يُرِيدُ الدُّنْيَا وَمِنكُم مَّن يُرِيدُ الْآخِرَةَ ثُمَّ صَرَفَكُمْ عَنْهُمْ لِيَبْتَلِيَكُمْ وَلَقَدْ عَفَا عَنكُمْ وَاللَّهُ ذُو فَضْلٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ ﴿١٥٢﴾ ﴾ [آل عمران آية:١٥٢]
س/ في قوله تعالى (ولقد صدقكم الله وعده إذ تحسونهم بإذنه ...)
ما معنى تحسونهم؟ قيل معناها تقتلونهم، فما علاقة الإحساس والحواس بالقتل؟
ج/ كلمة “تحسونهم” في الآية تعني القتل بشده، وعلاقتها بالإحساس تكمن في أن القتل كان محسوسا ومؤثرا بقوة بالحواس، مما يعكس قوة الصحابة في القتال وشدة تأثيرهم على العدو بإذن الله.