عرض وقفة التساؤلات
- ﴿فَمَن يُرِدِ اللَّهُ أَن يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلْإِسْلَامِ وَمَن يُرِدْ أَن يُضِلَّهُ يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقًا حَرَجًا كَأَنَّمَا يَصَّعَّدُ فِي السَّمَاءِ كَذَلِكَ يَجْعَلُ اللَّهُ الرِّجْسَ عَلَى الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ ﴿١٢٥﴾ ﴾ [الأنعام آية:١٢٥]
س/ (كأنما يصّعد في السماء)
قول المتأخرين هو: كأنما يصعد للسماء، وكلما صعد وارتفع ضاق صدره. وأما قول الصحابة والسلف غير ذلك، والحقيقة لم أستوعبه وأفهمه! هل تشرحون لي قول الصحابة؟
قول المتأخرين لم يرتح له قلبي ولست من أهل العلم.
ج/ قول السلف:
•يُظهر استحالة قبول الكافر للإيمان وصعوبة ذلك عليه كما لو طُلب منه الصعود إلى السماء.
•قول المتأخرين:
يعتمد على الظواهر الطبيعية والعلمية الحديثة.
أن التشبيه يشير إلى ضيق النفس بسبب الارتفاع، وفي تفسير المتأخرين إضافة لا بأس بها تثري الآية.