عرض وقفة التساؤلات

  • ﴿اللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَحْمِلُ كُلُّ أُنثَى وَمَا تَغِيضُ الْأَرْحَامُ وَمَا تَزْدَادُ وَكُلُّ شَيْءٍ عِندَهُ بِمِقْدَارٍ ﴿٨﴾    [الرعد   آية:٨]
  • ﴿وَقِيلَ يَا أَرْضُ ابْلَعِي مَاءَكِ وَيَا سَمَاءُ أَقْلِعِي وَغِيضَ الْمَاءُ وَقُضِيَ الْأَمْرُ وَاسْتَوَتْ عَلَى الْجُودِيِّ وَقِيلَ بُعْدًا لِّلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ ﴿٤٤﴾    [هود   آية:٤٤]
س/ قال تعالى: (وما تغيض الأرحام وما تزداد) وفي أية أخرى (وغيض الماء) هل نستنتج من الآية الثانية أن الماء يمكن أن يغيض في الأرحام بمعنى ينقص ونفسر عليه الآية الأولى فنقول أن غيض الأرحام يعني نقص الماء الذي يعتبر حاليا هو أحد أهم أسباب مشاكل الجنين والاجهاض؟ ج/ يحتمل أن يراد بالزيادة والنقصان المولود أو الدم أو غيره مما يزيد وينقص مما يتعلق بالأرحام.