عرض وقفة التساؤلات
- ﴿إِلَّا بَلَاغًا مِّنَ اللَّهِ وَرِسَالَاتِهِ وَمَن يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَإِنَّ لَهُ نَارَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ﴿٢٣﴾ ﴾ [الجن آية:٢٣]
س/ قال الله سبحانه في سورة الجنّ: (إِلَّا بَلَاغًا مِّنَ اللَّهِ وَرِسَالَاتِهِ وَمَن يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَإِنَّ لَهُ نَارَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا) ما الحكمة أو المعنى البلاغي في الإفراد أولاً (فإن لهُ) ثم الجمع (خالدين)؟
ج/ في الغالب لا فرق بينهما إلا أن مقاصد الآية قد تكون أكثر تفصيلا من موضوعها أحيانا.
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، للبقاعي.
التحرير والتنوير، لابن عاشور
علم مقاصد السور القرآنية، د. محمد الربيعة.