عرض وقفة التساؤلات
- ﴿لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِن نَّسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا رَبَّنَا وَلَا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِنَا رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا أَنتَ مَوْلَانَا فَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ ﴿٢٨٦﴾ ﴾ [البقرة آية:٢٨٦]
س/ قال تعالى: ﴿لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا﴾، وقال تعالى: ﴿رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِ﴾ ما الفرق بين المعنى في الأولى والثانية؟
ج/ (الأول) في إخبار الله عن نفسه جل جلاله، فينفي سبحانه أن يكلف نفسًا فوق قدرتها من التكاليف، فدين الله يسر، وليس فيه حرج. و(الثاني) في دعاء العبد لربه أن لا يحمله من التكاليف والأعمال والابتلاءات ما لا يطيقه. ولعل الخبر الأول جاء تمهيدًا لطلب العبد ودعائه، والله أعلم.