عرض وقفة التساؤلات
س/ ما هو أصح الأقوال في تفسير آية سورة القلم: ﴿يَوْمَ يُكْشَفُ عَن سَاقٍ﴾؟
ج/ جمع السعدي بين القولين فيها: "أي: إذا كان يوم القيامة، وانكشف فيه من القلاقل والزلازل والأهوال ما لا يدخل تحت الوهم، وأتى الباري لفصل القضاء بين عباده ومجازاتهم، فكشف عن ساقه الكريمة التي لا يشبهها شيء" (تفسير السعدي؛ ص: 881).
وجاء الحديث الصحيح بنسبة الساق إلى الله (ساقه) فقال صلى الله عليه وسلم : (يكشف ربنا عن ساقه، فيسجد له كل مؤمن ومؤمنة، فيبقى كل من كان يسجد في الدنيا رياء وسمعة، فيذهب ليسجد، فيعود ظهره طبقًا واحدًا)؛ [رواه البخاري (4919) واللفظ له، ومسلم (183)].