عرض وقفة التساؤلات

  • ﴿وَيَقُولُونَ طَاعَةٌ فَإِذَا بَرَزُوا مِنْ عِندِكَ بَيَّتَ طَائِفَةٌ مِّنْهُمْ غَيْرَ الَّذِي تَقُولُ وَاللَّهُ يَكْتُبُ مَا يُبَيِّتُونَ فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ وَكَفَى بِاللَّهِ وَكِيلًا ﴿٨١﴾    [النساء   آية:٨١]
س/ في قوله تعالى: ﴿وَيَقُولُونَ طَاعَةٌ فَإِذَا بَرَزُوا مِنْ عِندِكَ بَيَّتَ طَائِفَةٌ مِّنْهُمْ غَيْرَ الَّذِي تَقُولُ﴾؛ ‏اختلف المفسرون في معنى التبييت في قوله (بَيَّتَ) على قولين: (القول الأول): أنه بمعنى قصدت، (‏القول الثاني): أنه بمعنى التبديل .. ما أدلة القولين، وما هو القول الراجح؟ ج/ لا خلاف هنا والمعنى واحد، فالمقصود أنهم يضمرون ويُسرون ويقصدون ليلًا خلاف ما قلت لهم، وإذا أضمروا ذلك فقد بدّلوا. ‏فالتبييت العمل في الليل، ومنه حديث: (من لم يبيت النية من الليل فلا صيام له).