عرض وقفة التساؤلات

  • ﴿يَا بَنِي آدَمَ لَا يَفْتِنَنَّكُمُ الشَّيْطَانُ كَمَا أَخْرَجَ أَبَوَيْكُم مِّنَ الْجَنَّةِ يَنزِعُ عَنْهُمَا لِبَاسَهُمَا لِيُرِيَهُمَا سَوْآتِهِمَا إِنَّهُ يَرَاكُمْ هُوَ وَقَبِيلُهُ مِنْ حَيْثُ لَا تَرَوْنَهُمْ إِنَّا جَعَلْنَا الشَّيَاطِينَ أَوْلِيَاءَ لِلَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ ﴿٢٧﴾    [الأعراف   آية:٢٧]
س/ ما احتمالية رؤية الإنسان للجن؟ ج/ الأصل أنهم لا يُرون كما في قوله تعالى: (إِنَّهُ يَرَاكُمْ هُوَ وَقَبِيلُهُ مِنْ حَيْثُ لَا تَرَوْنَهُمْ)، ولفظ (الجن) مأخوذ من الاجتنان وهو الاستتار، ‏ولكن دلت بعض النصوص على أنهم قد يُرون في بعض الأحوال لا سيما إذا كانوا في غير صورهم، ومن الأدلة على ذلك ما جاء في الصحيحين من حديث أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (إن عفريتا من الجن تفلت علي البارحة ليقطع علي صلاتي فذعتُّه (أي خنقته)، فلقد هممت أن أربطه إلى ساريةٍ من سواري المسجد حتى تصبحوا تنظروا إليه، ثم ذكرت قول أخي سليمان: (وَهَبْ لِي مُلْكًا لَّا يَنبَغِي لِأَحَدٍ مِّن بَعْدِي).