عرض وقفة التساؤلات
- ﴿بَلْ كَذَّبُوا بِمَا لَمْ يُحِيطُوا بِعِلْمِهِ وَلَمَّا يَأْتِهِمْ تَأْوِيلُهُ كَذَلِكَ كَذَّبَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ فَانظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الظَّالِمِينَ ﴿٣٩﴾ ﴾ [يونس آية:٣٩]
س/ بعض المفسرين ذهب إلى أن التأويل من معانيه تحقق الخبر وثبوته واستدل ﴿بَلْ كَذَّبُوا بِمَا لَمْ يُحِيطُوا بِعِلْمِهِ وَلَمَّا يَأْتِهِمْ تَأْوِيلُهُ﴾؛ فما وجه الدلالة من الآية على هذا؟
ج/ بما أن التأويل من معانيه حقيقة الشيء وعاقبته فهذه الآية توضح المعنى: (بَلْ كَذَّبُوا بِمَا لَمْ يُحِيطُوا بِعِلْمِهِ وَلَمَّا يَأْتِهِمْ تَأْوِيلُهُ) أي فهم كذبوا بحقيقة وعاقبة مَا وعد اللَّهُ في القرآن، من الجنة والنَّار والبعث والقيامة وما يؤول إليه أمرهم مِنَ العقوبة.