عرض وقفة التساؤلات

  • ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَيَبْلُوَنَّكُمُ اللَّهُ بِشَيْءٍ مِّنَ الصَّيْدِ تَنَالُهُ أَيْدِيكُمْ وَرِمَاحُكُمْ لِيَعْلَمَ اللَّهُ مَن يَخَافُهُ بِالْغَيْبِ فَمَنِ اعْتَدَى بَعْدَ ذَلِكَ فَلَهُ عَذَابٌ أَلِيمٌ ﴿٩٤﴾    [المائدة   آية:٩٤]
س/ في قول الله: ﴿لِيَعْلَمَ اللَّهُ﴾ قال ابن عباس: أي ليرى الله، هل هذا تأويل للصفات؟ وهل في تأويل الصفات إشكال في ذاته أم أنه حسب السياق، وقول الله بيده ملكوت كل شيء يقول بعض الأشاعرة أن هذا يجوز في اللغة أي لا يخرج شيء عن مشيئته فهل قولهم حق؟ ج/ قال الطبري: (الغيب إنما هو مصدر قول القائل: غاب عنى هذا الأمر، فهو يغيب غيبا وغيبة. وأن ما لم يعاين، فإن العرب تسميه غيبا. ‏فتأويل الكلام إذن: ليعلم أولياء الله؛ من يخاف الله، فيتقي محارمه التي حرمها عليه من الصيد وغيره، بحيث لا يراه ولا يعاينه).