عرض وقفة التساؤلات

  • ﴿وَقُرْآنًا فَرَقْنَاهُ لِتَقْرَأَهُ عَلَى النَّاسِ عَلَى مُكْثٍ وَنَزَّلْنَاهُ تَنزِيلًا ﴿١٠٦﴾    [الإسراء   آية:١٠٦]
س/ ما معني: ﴿وَقُرْآنًا فَرَقْنَاهُ لِتَقْرَأَهُ عَلَى النَّاسِ عَلَى مُكْثٍ وَنَزَّلْنَاهُ تَنزِيلًا﴾؟ ج/ ‏أي "أنزله مفرقا بحسب الوقائع لأنه أتقن في فصلها وأعون على الفهم لطول التأمل لما نزل من نجومه في مدة ما بين النجمين، لغزارة ما فيه من المعاني، وكثرة ما تضمنه من الحكم، وذلك أيضا أقرب للحفظ، وأعظم تثبيتا للفؤاد، وأشرح للصدر" (البقاعي). ‏وفي قوله: (على مكث): "أي مهل وتؤدة وتثبت، وذلك يدل على أن القرآن لا ينبغي أن يقرأ إلا كذلك" (الأمين الشنقيطي). ‏وقال تعالى: (وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْلَا نُزِّلَ عَلَيْهِ الْقُرْآنُ جُمْلَةً وَاحِدَةً ۚ كَذَٰلِكَ لِنُثَبِّتَ بِهِ فُؤَادَكَ ۖ وَرَتَّلْنَاهُ تَرْتِيلًا). ‏وعلى ذلك فينبغي على طالب العلم أن لا يعجل في تلقي العلم وأن يأخذ منه مقدارًا يتيسر له به أن يتأملَه ويفهمه ويعيَه بقلبه ويعمل به، وهكذا يأخذ العلم مع الليالي والأيام.