عرض وقفة التساؤلات

  • ﴿فَتَقَبَّلَهَا رَبُّهَا بِقَبُولٍ حَسَنٍ وَأَنبَتَهَا نَبَاتًا حَسَنًا وَكَفَّلَهَا زَكَرِيَّا كُلَّمَا دَخَلَ عَلَيْهَا زَكَرِيَّا الْمِحْرَابَ وَجَدَ عِندَهَا رِزْقًا قَالَ يَا مَرْيَمُ أَنَّى لَكِ هَذَا قَالَتْ هُوَ مِنْ عِندِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَرْزُقُ مَن يَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ ﴿٣٧﴾    [آل عمران   آية:٣٧]
س/ ﴿كُلَّمَا دَخَلَ عَلَيْهَا زَكَرِيَّا الْمِحْرَابَ وَجَدَ عِندَهَا رِزْقًا..﴾ هل هو من السماء أم إهداء من الناس؟ ج/ وجد ‌عندها ‌رزقا من الله لغذائها. (‏فقيل): إن ذلك الرزق الذي كان يجده زكريا عندها، فاكهة الشتاء في الصيف، وفاكهة الصيف في الشتاء. و(قيل): وجد عندها من الرزق فضلا عما كان يأتيها به الذي كان يمونها في تلك الأيام. ‏ذكر القولين الطبري، وهما محتملان، والله أعلم.