عرض وقفة التساؤلات

  • ﴿يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ وَإِن لَّمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ ﴿٦٧﴾    [المائدة   آية:٦٧]
  • ﴿يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ حَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى الْقِتَالِ إِن يَكُن مِّنكُمْ عِشْرُونَ صَابِرُونَ يَغْلِبُوا مِائَتَيْنِ وَإِن يَكُن مِّنكُم مِّائَةٌ يَغْلِبُوا أَلْفًا مِّنَ الَّذِينَ كَفَرُوا بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَّا يَفْقَهُونَ ﴿٦٥﴾    [الأنفال   آية:٦٥]
  • ﴿يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ جَاهِدِ الْكُفَّارَ وَالْمُنَافِقِينَ وَاغْلُظْ عَلَيْهِمْ وَمَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ ﴿٧٣﴾    [التوبة   آية:٧٣]
  • ﴿يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ جَاهِدِ الْكُفَّارَ وَالْمُنَافِقِينَ وَاغْلُظْ عَلَيْهِمْ وَمَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ ﴿٩﴾    [التحريم   آية:٩]
  • ﴿يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ اتَّقِ اللَّهَ وَلَا تُطِعِ الْكَافِرِينَ وَالْمُنَافِقِينَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا ﴿١﴾    [الأحزاب   آية:١]
س/ ما الفرق في تعدد النداء واختلافه في القرآن لرسول صلى الله عليه وسلم؛ ‏مرة يقول (يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ)، ومرة بـ (يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ)؛ وهل يتحدد بالسياق؟ ج/ ذكر البقاعي أن من طريقة الخطاب في القرآن: أنه تعالى إذا ذكر عبده في مقام المدح من غير أمر أو نهي فإنه يذكره بأخص صفاته المحمودة، ومنه وصف النبي عليه الصلاة والسلام بالرسالة، وإذا ذكر الأمر والنهي ذكرت الصفة الأعم ومنه نداؤه عليه الصلاة والسلام بمقام النبوة، وما ورد في هذا السياق منادا بصفة الرسالة فهو لسبب خاص يقتضيه السياق، ومنه: (يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنزِلَ إِلَيْكَ..)؛ فوجه هذا أن قوله: (وإن لم تفعل فما بلغت رسالته) موقعه شديد، فعودل بذكره باسم الرسالة من باب التلطف... إلخ. ‏لعلك تراجع نظم الدرر للبقاعي (صدر تفسير سورة الأحزاب).