عرض وقفة التساؤلات

  • ﴿هُنَالِكَ دَعَا زَكَرِيَّا رَبَّهُ قَالَ رَبِّ هَبْ لِي مِن لَّدُنكَ ذُرِّيَّةً طَيِّبَةً إِنَّكَ سَمِيعُ الدُّعَاءِ ﴿٣٨﴾    [آل عمران   آية:٣٨]
س/ هل يصح الاستدلال بقوله: (هُنَالِكَ دَعَا زَكَرِيَّا رَبَّهُ..) في آل عمران على أن من مواطن استجابة الدعاء رؤية نعمة الله على الغير؛ أي أن زكريا لما رأى نعم الله على مريم دعا هنالك فكان سببًا للإجابة؟ ج/ لا يلزم ذلك إلا بنص من الشرع.