عرض وقفة التساؤلات
- ﴿فَرَجَعَ مُوسَى إِلَى قَوْمِهِ غَضْبَانَ أَسِفًا قَالَ يَا قَوْمِ أَلَمْ يَعِدْكُمْ رَبُّكُمْ وَعْدًا حَسَنًا أَفَطَالَ عَلَيْكُمُ الْعَهْدُ أَمْ أَرَدتُّمْ أَن يَحِلَّ عَلَيْكُمْ غَضَبٌ مِّن رَّبِّكُمْ فَأَخْلَفْتُم مَّوْعِدِي ﴿٨٦﴾ ﴾ [طه آية:٨٦]
- ﴿يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ قَدْ أَنجَيْنَاكُم مِّنْ عَدُوِّكُمْ وَوَاعَدْنَاكُمْ جَانِبَ الطُّورِ الْأَيْمَنَ وَنَزَّلْنَا عَلَيْكُمُ الْمَنَّ وَالسَّلْوَى ﴿٨٠﴾ ﴾ [طه آية:٨٠]
س/ في قوله تعالى: ﴿فَرَجَعَ مُوسَى إِلَى قَوْمِهِ غَضْبَانَ أَسِفًا قَالَ يَا قَوْمِ أَلَمْ يَعِدْكُمْ رَبُّكُمْ وَعْدًا حَسَنًا﴾ أي وعد حسن يقصد سبحانه؟
ج/ الوعد الحسن هو إنزال التوراة وما يتبعها من خيري الدنيا والآخرة كالنصر على فرعون والمن والسلوى وغير ذلك كما قال قبلها في السورة نفسها: (يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ قَدْ أَنجَيْنَاكُم مِّنْ عَدُوِّكُمْ وَوَاعَدْنَاكُمْ جَانِبَ الطُّورِ الْأَيْمَنَ وَنَزَّلْنَا عَلَيْكُمُ الْمَنَّ وَالسَّلْوَى..) وفي قوله: (وَوَاعَدْنَاكُمْ جَانِبَ الطُّورِ الْأَيْمَنَ..) أي: فنؤتي موسى التوراة .. وخُلْفُهم الوعد كان بعبادة العجل، وسببه طول العهد لأنه مظنة النسيان .. وهذه من شيم يهود نَكثَة العهود وقتلة الأنبياء وكَفَرة النعم، ولذلك كثر في كتاب الله الحديث عنهم لتحذيرنا من سلوك طريقتهم.