عرض وقفة التساؤلات

  • ﴿مَّن كَانَ يُرِيدُ الْعَاجِلَةَ عَجَّلْنَا لَهُ فِيهَا مَا نَشَاءُ لِمَن نُّرِيدُ ثُمَّ جَعَلْنَا لَهُ جَهَنَّمَ يَصْلَاهَا مَذْمُومًا مَّدْحُورًا ﴿١٨﴾    [الإسراء   آية:١٨]
س/ في قوله تعالى: ﴿مَّن كَانَ يُرِيدُ الْعَاجِلَةَ عَجَّلْنَا لَهُ فِيهَا مَا نَشَاءُ لِمَن نُّرِيدُ﴾، (نريد) هل هي تقييد لمطلق أم تخصيص لعام؟ ج/ هي مقيِّدة للآيات المطلقة، قال ابن كثير: "يخبر تعالى أنه ما كلُّ من طَلب الدنيا وما فيها من النعيم يحصل له، بل إنما يحصل لمن أراد الله ما يشاء، وهذه مقيدة لإطلاق ما سواها من الآيات". ‏فالتقييد وارد على (عجلنا) وهو مطلق، وأما (مَن) فهي عامة باقية على عمومها.