عرض وقفة التساؤلات
- ﴿وَسَلَامٌ عَلَيْهِ يَوْمَ وُلِدَ وَيَوْمَ يَمُوتُ وَيَوْمَ يُبْعَثُ حَيًّا ﴿١٥﴾ ﴾ [مريم آية:١٥]
- ﴿وَالسَّلَامُ عَلَيَّ يَوْمَ وُلِدتُّ وَيَوْمَ أَمُوتُ وَيَوْمَ أُبْعَثُ حَيًّا ﴿٣٣﴾ ﴾ [مريم آية:٣٣]
س/ ما الحكمة من استخدام صيغة النكرة في الآية التي تحدثت عن يحيى وهي قوله تعالى: ﴿وَسَلَامٌ عَلَيْهِ يَوْمَ وُلِدَ وَيَوْمَ يَمُوتُ وَيَوْمَ يُبْعَثُ حَيًّا﴾ بخلاف الآية التي تكلمت عن عيسى وهي قوله: ﴿وَالسَّلَامُ عَلَيَّ يَوْمَ وُلِدتُّ وَيَوْمَ أَمُوتُ وَيَوْمَ أُبْعَثُ حَيًّا﴾ ما الفرق بينهما؟
ج/ سلام نكرة والسلام معرفة، والنكرة عادة تدل على الشمول والعموم، ولم يحييِّ الله تعالى عباده المرسلين بالتعريف أبداً وجاءت كلها بالتنكير، وتحية يحيى (عليه السلام) هي من الله تعالى لذا جاءت بالتنكير أما تحية عيسى (عليه السلام) فهي من نفسه (وَالسَّلَامُ عَلَيَّ يَوْمَ وُلِدتُّ) فجاءت بالمعرفة.