عرض وقفة التساؤلات
- ﴿فَانطَلَقَا حَتَّى إِذَا لَقِيَا غُلَامًا فَقَتَلَهُ قَالَ أَقَتَلْتَ نَفْسًا زَكِيَّةً بِغَيْرِ نَفْسٍ لَّقَدْ جِئْتَ شَيْئًا نُّكْرًا ﴿٧٤﴾ ﴾ [الكهف آية:٧٤]
س/ كيف اقتنع الناس و أهل الغلام بعدم طلب القصاص من الخضر عليه السلام، فالسفينة أمرها تجلى بمجرد وصولهم، وكذلك الجدار لأنه شارف على الوقوع؟ والنبي ﴿ﷺ﴾ أعرض عن قتل المنافقين وقتل ابن صياد خشية مظنة الناس أن محمدا ﴿ﷺ﴾ يقتل أصحابه و النبي أولى بذلك؟
ج/ شريعة الخضر عليه السلام تختلف عن شريعتنا، وشريعة موسى عليه السلام، ولذلك أنكر عليه موسى خرقه للسفينة وقتله للغلام. وفساد الابن وصلاح الأبوين ليس سببا للقتل في شريعتنا ولا في شريعة موسى، وإنما كان ذلك في شريعة الخضر، وبأمر من الله تعالى.