عرض وقفة التساؤلات
- ﴿وَإِذَا أَذَقْنَا النَّاسَ رَحْمَةً مِّن بَعْدِ ضَرَّاءَ مَسَّتْهُمْ إِذَا لَهُم مَّكْرٌ فِي آيَاتِنَا قُلِ اللَّهُ أَسْرَعُ مَكْرًا إِنَّ رُسُلَنَا يَكْتُبُونَ مَا تَمْكُرُونَ ﴿٢١﴾ ﴾ [يونس آية:٢١]
- ﴿وَلَئِنْ أَذَقْنَا الْإِنسَانَ مِنَّا رَحْمَةً ثُمَّ نَزَعْنَاهَا مِنْهُ إِنَّهُ لَيَئُوسٌ كَفُورٌ ﴿٩﴾ ﴾ [هود آية:٩]
س/ هناك مواضع في القرآن يذكر: ﴿أَذَقْنَا النَّاسَ﴾، ومواضع ﴿أَذَقْنَا الْإِنسَانَ﴾ ما الدلالة في اختلاف اللفظ؟ وأيضا هناك مواضع: (منا رحمة) ومواضع (رحمة منا) ما دلالة التقديم والتأخير هنا؟
ج/ ذكر ابن عاشور عند آية الشورى أن (العدول عن التعبير بالناس إلى التعبير بالإنسان ((للإيماء إلى أن هذا الخُلُق المخبر به عنهم هو من أخلاق النوع لا يزيله إلا التخلق بأخلاق الإسلام فالذين لم يسلموا باقون عليه). ولعل في ذكر الناس مراعاة لذكرهم في السباق، كما في سورة يونس، والله أعلم. كل المواضع وردت فيها "رحمة منا" إلا موضعين ورد فيهما "منا رحمة" في سياق الامتنان "أذقنا الإنسان منا رحمة"؛ ولعل هذا السياق يقتضي تقديم ذكر المنعم جل جلاله، والله أعلم.