عرض وقفة التساؤلات

  • ﴿وَاخْفِضْ جَنَاحَكَ لِمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ ﴿٢١٥﴾    [الشعراء   آية:٢١٥]
س/ ما معنى ما بين القوسين بنهاية الفقرة: ﴿وَاخْفِضْ جَنَاحَكَ﴾ واعْلَمْ أَنَّ الطَّائِرَ إِذا أرادَ أَنْ يَنْحَطَّ لِلْوُقُوع كَسَرَ جَناحَهُ وخَفَضَهُ، وإذا أرادَ أَنْ يَنْهَضَ لِلطَّيَرانِ رَفَعَ جَناحَهُ فَجَعَلَ خَفْضَ جَناحِهِ عِنْدَ الانْحِطاطِ مَثَلًا في التَّواضُع ولِينِ الجَانِبِ فَإِنْ قِيلَ المُتَّبِعُونَ لِلرَّسُولِ هُمُ المُؤْمِنُونَ وَبِالعَكْسِ فَلِمَ قَالَ: ﴿لِمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ﴾؟ جَوابُهُ: لَا نُسَلِّمُ أَنَّ المُتَّبِعِينَ لِلرَّسُولِ (هُمُ الْمُؤْمِنُونَ فَإِنَّ كَثِيرًا مِنهم كَانُوا يَتَّبِعُونَهُ لِلْقَرابَةِ والنَّسَبِ لا لِلدِّينِ)؟ ج/ لتخصيص خفض الجناح للمؤمنين، دون غيرهم من المتبعين لرسول الله صلى الله عليه وسلم، ولا يلزم تقييد ذلك بالمتبعين، فالمقصود المؤمنين، وإنما الاتباع للرسول من المؤمنين هو الأصل، فذكر الاتباع بيان حال وليس شرط.