عرض وقفة التساؤلات

  • ﴿وَإِمَّا تُعْرِضَنَّ عَنْهُمُ ابْتِغَاءَ رَحْمَةٍ مِّن رَّبِّكَ تَرْجُوهَا فَقُل لَّهُمْ قَوْلًا مَّيْسُورًا ﴿٢٨﴾    [الإسراء   آية:٢٨]
س/ في قوله: ﴿وَإِمَّا تُعْرِضَنَّ عَنْهُمُ ابْتِغَاءَ رَحْمَةٍ مِّن رَّبِّكَ تَرْجُوهَا﴾ أبطل الطبري قول ابن زيد وهو: أن تعرض عنهم حين تعلم إنفاقهم لها بالمفسدة، فما مستند ابن زيد في تفسيره هذا؟ وهل يمكن أن يكون له وجه؟ بينما سائر السلف فسروها على ظاهرها وهي إعراضه عليه السلام عن أهل الحاجة حين لا يجد ما يعطيهم. ج/ حمل الرحمة على الأجر والثواب، وحملها الجمهور على الرزق. واجتهد رحمه الله في طلب علة المنع، وابن جرير رد هذا المعنى لبعده عن السياق ومخالفة ظاهر الآية ومخالفة أقوال السلف.