عرض وقفة التساؤلات
- ﴿وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن مَّنَعَ مَسَاجِدَ اللَّهِ أَن يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ وَسَعَى فِي خَرَابِهَا أُولَئِكَ مَا كَانَ لَهُمْ أَن يَدْخُلُوهَا إِلَّا خَائِفِينَ لَهُمْ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ ﴿١١٤﴾ ﴾ [البقرة آية:١١٤]
س/ ما رأيكم في ترجيح الطبري في قوله: ﴿وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن مَّنَعَ مَسَاجِدَ اللَّهِ﴾ أنهم النصارى، وقد قال ذلك على سبيل المقصود في الآية، لا على سبيل الحصر، إلا أن هناك من رد ذلك بعدة أدلة فما رأيكم؟
ج/ لعلك تراجع ما ذكره ابن كثير في تفسيره فقد انتقد ترجيح ابن جرير ورجّح القول الآخر وهو أن المقصود بهم مشركو العرب، وتعقب أدلة ابن جرير.