عرض وقفة التساؤلات
- ﴿يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ اتَّقِ اللَّهَ وَلَا تُطِعِ الْكَافِرِينَ وَالْمُنَافِقِينَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا ﴿١﴾ ﴾ [الأحزاب آية:١]
- ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ جَاءَتْكُمْ جُنُودٌ فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحًا وَجُنُودًا لَّمْ تَرَوْهَا وَكَانَ اللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرًا ﴿٩﴾ ﴾ [الأحزاب آية:٩]
س/ لماذا يلاحظ في سورة الأحزاب أن الخطاب أو النداء فيها بالتناوب تارة النبي عليه الصلاة والسلام ﴿يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ﴾، وتارة المؤمنين: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا﴾؟ ما تفسير ذلك؟
ج/ الأصل في الخطاب للمؤمنين، وخطاب النبي عليه الصلاة والسلام قد يكون ذلك لخصوصيته به عليه الصلاة والسلام أو تعلقه المباشر بموضوع الآية.