عرض وقفة التساؤلات

  • ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا آمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَالْكِتَابِ الَّذِي نَزَّلَ عَلَى رَسُولِهِ وَالْكِتَابِ الَّذِي أَنزَلَ مِن قَبْلُ وَمَن يَكْفُرْ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا بَعِيدًا ﴿١٣٦﴾    [النساء   آية:١٣٦]
س/ في قوله تعالى: ﴿وَالْكِتَابِ الَّذِي نَزَّلَ عَلَى رَسُولِهِ وَالْكِتَابِ الَّذِي أَنزَلَ مِن قَبْلُ﴾ ما الفرق أحسن الله إليكم بين نزل وأنزل؟ ج/ من عادات الخطاب القرآني ذكر أنزل في سياقات المنزل دفعة واحدة وهي التوراة والإنجيل. أما نزل بتضعيف الزاي فقد ورد في سياق الحديث عن القرآن الذي نزل منجما، وكذلك في سياق التحدي.