عرض وقفة التساؤلات

  • ﴿وَامْرَأَتُهُ قَائِمَةٌ فَضَحِكَتْ فَبَشَّرْنَاهَا بِإِسْحَاقَ وَمِن وَرَاءِ إِسْحَاقَ يَعْقُوبَ ﴿٧١﴾    [هود   آية:٧١]
س/ في قوله تعالى: ﴿فَضَحِكَتْ فَبَشَّرْنَاهَا﴾ ما تفسيرها ولماذا ضحكت قبل البشرى؟ ج/ فضحكت استبشارا بهلاك قوم لوط فالآية هكذا (فَلَمَّا رَءَاۤ أَیۡدِیَهُمۡ لَا تَصِلُ إِلَیۡهِ نَكِرَهُمۡ وَأَوۡجَسَ مِنۡهُمۡ خِیفَةࣰۚ قَالُوا۟ لَا تَخَفۡ إِنَّاۤ أُرۡسِلۡنَاۤ إِلَىٰ قَوۡمِ لُوطࣲ). س/ وقول عكرمة ومجاهد: ضحكت أي حاضت وكانت آيسة تحقيقا للبشارة ، هل هو قول معتبر؟ ج/ نعم معتبر وارد عن بعض السلف ولكن الأقرب أنها ضحكت استبشارا بمهلك قوم لوط، ولما بُشرت بالولد رفعت صوتها وولولت وصكت وجهها متعجبة (فأقبلت امرأته في صرة فصكت وجهها وقالت عجوز عقيم).