عرض وقفة التساؤلات
- ﴿كَيْفَ يَهْدِي اللَّهُ قَوْمًا كَفَرُوا بَعْدَ إِيمَانِهِمْ وَشَهِدُوا أَنَّ الرَّسُولَ حَقٌّ وَجَاءَهُمُ الْبَيِّنَاتُ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ ﴿٨٦﴾ ﴾ [آل عمران آية:٨٦]
س/ في سورة آلِ عمران ورد قول الله تعالى: ﴿وَجَاءَهُمُ الْبَيِّنَاتُ﴾ وهي على ما أعتقد الصيغة الوحيدة التي ذكرت في القرآن؛ ما وجه البلاغة في ذلك؟
ج/ كلمة البيّنات ليست مؤنثا حقيقيا لذا يجوز تذكيرها وتأنيثها. والبينات هنا تأتي بمعنى الأمر والنهي وحيثما وردت كلمة البيّنات بهذا المعنى من الأمر والنهي يُذكّر الفعل.