عرض وقفة التساؤلات
- ﴿إِلَّا بَلَاغًا مِّنَ اللَّهِ وَرِسَالَاتِهِ وَمَن يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَإِنَّ لَهُ نَارَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ﴿٢٣﴾ ﴾ [الجن آية:٢٣]
- ﴿إِلَّا طَرِيقَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا وَكَانَ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرًا ﴿١٦٩﴾ ﴾ [النساء آية:١٦٩]
س/ لماذا ذكر الله في القرآن موضعين للخلود الأبدي في النار في قوله تعالى في سورة الجن (خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا)، وسورة النساء ﴿إِلَّا طَرِيقَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا﴾ بينما في سور أخرى مثل التغابن قال تعالى: (خالدين فيها وبئس المصير)؟ ما الفرق بينهم؟
ج/ والثالث في الأحزاب (خالدين فيها أبداً)، وهو من تصريف الوعيد الوارد في قوله تعالى: (وصرفنا فيه من الوعيد لعلهم يتقون أو يحدث لهم ذكرا)، والله أعلم.