عرض وقفة التساؤلات

  • ﴿إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لَرَادُّكَ إِلَى مَعَادٍ قُل رَّبِّي أَعْلَمُ مَن جَاءَ بِالْهُدَى وَمَنْ هُوَ فِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ ﴿٨٥﴾    [القصص   آية:٨٥]
س/ أريد تفسيرًا وقصة الآية: ﴿إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لَرَادُّكَ إِلَى مَعَادٍ﴾ وهل يعني أن الرسول صلى الله عليه وسلم حنّ لوطنه مكة ومن هذا المعنى ترسخ لدى الشعوب مفهوم حب الوطن من الإيمان؟ ج/ هذه بشارة للنبي عليه الصلاة والسلام ووعد له أن يرجع إلى مكة فاتحًا بعد خروجه منها واشتياقه إليها. وحب المساكن والديار فطرة والإخراج منها عقوبة: (ولو أنا كتبنا عليهم أن اقتلوا أنفسكم أو اخرجوا من دياركم...).