عرض وقفة التساؤلات

  • ﴿أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ قُلْ إِنِ افْتَرَيْتُهُ فَلَا تَمْلِكُونَ لِي مِنَ اللَّهِ شَيْئًا هُوَ أَعْلَمُ بِمَا تُفِيضُونَ فِيهِ كَفَى بِهِ شَهِيدًا بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَهُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ ﴿٨﴾    [الأحقاف   آية:٨]
س/ في آية: ﴿قُلْ إِنِ افْتَرَيْتُهُ فَلَا تَمْلِكُونَ لِي مِنَ اللَّهِ شَيْئًا﴾ ما فهمته من بعض الكتب أن هذه حجة على الكافرين أن سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام لم يعذبه الله أمامهم وهو يفتري على الله بزعمهم، ولكن الله يقول في آية أخرى: (قُلۡ إِنَّ ٱلَّذِینَ یَفۡتَرُونَ عَلَى ٱللَّهِ ٱلۡكَذِبَ لَا یُفۡلِحُونَ مَتَـٰعࣱ فِی ٱلدُّنۡیَا ثُمَّ إِلَیۡنَا مَرۡجِعُهُمۡ ثُمَّ نُذِیقُهُمُ ٱلۡعَذَابَ ٱلشَّدِیدَ بِمَا كَانُوا۟ یَكۡفُرُونَ) إذ أن الذي يفتري على الله ليس بشرط أن يعذبه الله في الدنيا والله أعلم، فأنا هنا لا أفهم "فلا تملكون لي من الله شيئا" إن كان في الإمكان شرح مفصل؟ ج/ الذي فهمته لا تدل عليه الآية، ويا ليت تذكر المرجع. أي لا تستطيعون رد عذاب الله عني، والآية عامة وليس فيها ما يشعر بأنه العذاب العاجل في الدنيا. على قول السعدي تكون الآية خاصة في النبي صلى الله عليه وسلم أو في ادعاء النبوة والآية الآخرى عامة في غيره. والأقرب عندي أن ليس فيها ما يشعر بأنه العذاب العاجل في الدنيا.