عرض وقفة التساؤلات
- ﴿وَإِذْ قُلْتُمْ يَا مُوسَى لَن نَّصْبِرَ عَلَى طَعَامٍ وَاحِدٍ فَادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُخْرِجْ لَنَا مِمَّا تُنبِتُ الْأَرْضُ مِن بَقْلِهَا وَقِثَّائِهَا وَفُومِهَا وَعَدَسِهَا وَبَصَلِهَا قَالَ أَتَسْتَبْدِلُونَ الَّذِي هُوَ أَدْنَى بَالَّذِي هُوَ خَيْرٌ اهْبِطُوا مِصْرًا فَإِنَّ لَكُم مَّا سَأَلْتُمْ وَضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ وَالْمَسْكَنَةُ وَبَاءُوا بِغَضَبٍ مِّنَ اللَّهِ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَانُوا يَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَيَقْتُلُونَ النَّبِيِّينَ بِغَيْرِ الْحَقِّ ذَلِكَ بِمَا عَصَوا وَّكَانُوا يَعْتَدُونَ ﴿٦١﴾ ﴾ [البقرة آية:٦١]
س/ ألا تتفق معي أن قسم الحق سبحانه وتعالى أنواع ما تنبت الأرض ويقصد بالاستبدال بما تنبت الأرض ذاتيا ويكون التلقيح ذاتيا في بقلها وفومها وعدسها وبصلها خلافاً لباقي الزرع الذي يعتمد على نزول الماء ويكون التلقيح بمساعدة الرياح والمطر وهنا يكون هو خير والله أعلم؟
ج/ المعنى في الجملة صحيح، وأشار إليه المفسرون، والمقصود أن سهولةَ خروجها ووجودَها وتوفرها في القرى يدل على جهلهم وسوء تدبيرهم وقلة عقولهم واحتقارهم للنعم حيث استبدلوها بالمن والسلوى.