عرض وقفة التساؤلات
- ﴿وَلِيَعْلَمَ الَّذِينَ نَافَقُوا وَقِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْا قَاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَوِ ادْفَعُوا قَالُوا لَوْ نَعْلَمُ قِتَالًا لًّاتَّبَعْنَاكُمْ هُمْ لِلْكُفْرِ يَوْمَئِذٍ أَقْرَبُ مِنْهُمْ لِلْإِيمَانِ يَقُولُونَ بِأَفْوَاهِهِم مَّا لَيْسَ فِي قُلُوبِهِمْ وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا يَكْتُمُونَ ﴿١٦٧﴾ ﴾ [آل عمران آية:١٦٧]
- ﴿سَيَقُولُ لَكَ الْمُخَلَّفُونَ مِنَ الْأَعْرَابِ شَغَلَتْنَا أَمْوَالُنَا وَأَهْلُونَا فَاسْتَغْفِرْ لَنَا يَقُولُونَ بِأَلْسِنَتِهِم مَّا لَيْسَ فِي قُلُوبِهِمْ قُلْ فَمَن يَمْلِكُ لَكُم مِّنَ اللَّهِ شَيْئًا إِنْ أَرَادَ بِكُمْ ضَرًّا أَوْ أَرَادَ بِكُمْ نَفْعًا بَلْ كَانَ اللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا ﴿١١﴾ ﴾ [الفتح آية:١١]
س/ مرة يرد في كتاب الله: ﴿يَقُولُونَ بِأَفْوَاهِهِم﴾، ومرة يرد: ﴿يَقُولُونَ بِأَلْسِنَتِهِم﴾ فما الفرق في ذلك؟
ج/ يعود ذلك إلى السياق والله أعلم. (الأفواه) أعم وأشمل من (الألسنة)؛ لأن اللسان جزء من الفم، فإذا كان القول كبيرا عظيما ذكرت الأفواه، كأن يكون صادرا عن المنافقين، وإن كان أقل من ذلك كأن يكون صادرا عن الأعراب عبر بالألسنة.