عرض وقفة التساؤلات

  • ﴿وَلْيَحْكُمْ أَهْلُ الْإِنجِيلِ بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ فِيهِ وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ ﴿٤٧﴾    [المائدة   آية:٤٧]
س/ ما تفسير قول الله تعالى: ﴿وَلْيَحْكُمْ أَهْلُ الْإِنجِيلِ بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ فِيهِ وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ﴾ كيف يحكمون الأناجيل والإنجيل محرف أصلا؟ ج/ الله سبحانه وتعالى لم ينزل كتابًا من الكتب على نبي من أنبيائه إلا ليعمل به أهله بما أنزل الله فيه. لكن واقعهم أنهم لم يحكموا بما أنزل الله فيه بل وقعوا فيما هو أقبح فقاموا بتحريفه ليوافق أهواءهم ويدل على ذلك ما ورد من قصة عبدالله بن سلام حينما جاء اليهود يسألون عن حكم عقوبة الزاني المحصن فسألهم عليه الصلاة والسلام: ما تجدون في كتابكم؟ فوضع أحدهم يده على ما عندهم ليخفي الحكم المذكور في كتابهم فخرج عليهم ابن سلام وذكر ما هو موجود في كتابهم. س/ متى حُرّف الإنجيل: قبل البعثة أم بعدها؟ ج/ الذي يظهر أن تحريف الكتب المقدسة سابق على نزول القرآن ويدل على ذلك الآيات القرآنية التي ذكرت تحريفهم لكتبهم.