عرض وقفة التساؤلات

  • ﴿وَأُتْبِعُوا فِي هَذِهِ الدُّنْيَا لَعْنَةً وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ أَلَا إِنَّ عَادًا كَفَرُوا رَبَّهُمْ أَلَا بُعْدًا لِّعَادٍ قَوْمِ هُودٍ ﴿٦٠﴾    [هود   آية:٦٠]
  • ﴿وَأُتْبِعُوا فِي هَذِهِ لَعْنَةً وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ بِئْسَ الرِّفْدُ الْمَرْفُودُ ﴿٩٩﴾    [هود   آية:٩٩]
س/ فى سورة (هود) عندما تحدث الله عز وجل عن قوم هود قال: ﴿وَأُتْبِعُوا فِي هَذِهِ الدُّنْيَا لَعْنَةً..﴾، وعندما تحدث عن فرعون قال: ﴿وَأُتْبِعُوا فِي هَذِهِ لَعْنَةً وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ بِئْسَ الرِّفْدُ الْمَرْفُودُ﴾ ما الدلالة البلاغية لكلمة الدنيا أو حذفها؟ ج/ قصة عاد جاءت مفصلة مطنبة فناسب الإطناب بذكر: (الدنيا)، أما قصة فرعون فجاءت مجملة فناسبها الإيجاز بالحذف. ذكرها في ملاك التأويل.